جاذبية الأرض لهرب منها
غلافها الغازي والمائي، ولاستحالت الحياة، ولولا المجال المغناطيسي للأرض
لدمرتها الأشعة الكونية المتسارعة من الشمس ومن بقية نجوم السماء.
قال هذا، ثم التفت إلى
العلماء الجالسين، وقال: في القرآن الكريم إشارة إلى تكون الأرض من سبع
طبقات بعضها فوق بعض.. والأدلة الكثيرة تشير إلى أن الطبقات التي ذكرتها هي
المرادة هنا..
ويؤكد هذه الإشارة
أحاديث كثيرة لا تصدق إلا على هذا الوصف، منها قوله (ص): (ما من بقعة يذكر اسم
الله فيها الا استبشرت بذكر الله إلى منتهاها من سبع أرضين، وإلا فخرت على ما
حولها من بقاع الارض، وإن المؤمن إذا أراد الصلاة من الأرض تزخرفت له الأرض} ([83])
وفي حديث آخر يقول (ص):(أعظم الغلول عند الله
يوم القيامة ذراع من الارض، تجدون الرجلين جارين في الارض، أو في الدار فيقتطع
أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين يوم القيامة} ([84])