الجيولوجي: أجبني عن الأولى.. عن
قول القرآن بتسطيح الأرض.
علي: هذه أول شبهة.. وهي
تستدعي أمرين:
الأول هو الرجوع إلى
علماء المسلمين.. لا علماء عصرنا.. بل علماء العصور السابقة.. وتحديدا قبل خمسمائة
سنة لنرى مدى تشبعهم بتلك الخرافة.. والثاني، هو الرجوع إلى القرآن نفسه.
الجيولوجي: الأصل أن ترجع للقرآن
وحده.. فكيف ترجع للعلماء؟
علي: لأن العلماء كانوا
يستقون معارفهم من القرآن الكريم، فلذلك إذا كان القرآن قد نص على ما زعمت، فإنا
سنرى العلماء الذين هم أفقه الناس في القرآن ينجرون إلى ذلك لا محالة، بل يدافعون
عنه.
الجيولوجي: نعم.. يمكن قبول هذا
الدليل، ولكنه لن يغني عن الثاني.