علي: أنا محتار في كيفية
تعرف الفلكيين على خصائص النجوم بالرغم من بعدها الساحق عنا.
الفلكي: إن ضوء النجم الواصل
إلينا يمكننا من التعرف على العديد من صفات النجم الطبيعية والكيميائية من مثل
درجة لمعانه، وشدة إضاءته، ودرجة حرارته، وحجمه، وكتلته، وموقعه منا، وسرعة
دورانه حول محوره، وسرعة جريه في مداره، وتركيبه الكيميائي، ومستوي التفاعلات
النووية فيه.. إلى غير ذلك من صفات.
علي: أسمع العلماء يصنفون
النجوم كما يصنفون المجرات.
الفلكي: أجل.. وقد أمكن تصنيف
النجوم العادية على أساس من درجة حرارة سطحها إلى نجوم حمراء (3200 درجة
مطلقة) وهي أقلها حرارة، وإلى نجوم برتقالية، وصفراء، وبيضاء مائلة إلى
الصفرة، وبيضاء، وبيضاء مائلة إلى الزرقة، وزرقاء (30،000 درجة مطلقة) وهي
أشدها حرارة، وشمسنا من النجوم الصفراء متوسطة الحرارة إذ تبلغ درجة حرارة سطحها
حوالي ستة آلاف درجة مطلقة.
والغالبية الساحقة من
النجوم (90 بالمائة) تتبع هذه الأنواع من النجوم العادية التي تعرف باسم نجـوم
النسـق الأسـاسي، والباقي هي نجوم في مراحل الانكدار أو الطمس أو في مراحل
الانفجار والتلاشي، من مثل الأقزام البيضاء، والنجوم النيوترونية (النابضة وغير
النابضة)، والثقوب السود في المجموعة الأولي، والعمالقة الحمر، والعمالقة
العظام، والنجوم المستعرة، وفوق المستعرات في المجموعة الثانية.
علي: أرى من خلال حديثك أن
النجوم تمر بمراحل مختلفة من الميلاد والشباب