تأمل سورة الشمس جيدا،
ثم قال: عجبا.. كل حرف من حروف هذه الآيات يحمل إعجازا.. هذه حقائق كبرى
تحملها هذه السورة تنقضي الأنفاس دون شرحها.
من أدرى محمدا بكل هذا!؟
علي: عد بنا إلى بناء
الكون.. لقد ورد في القرآن الكثير عنه.. فالله تعالى يقول في آية أخرى:﴿ أَفَلَمْ
يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا
لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴾ (قّ:6)
انتفض الفلكي، وقال:
أرني المصحف..
تأمل الآية.. ثم قال:
لا يمكنني أن أمر على هذه الآية مرور الكرام.. هذه الآية تلخيص لحقائق كونية كبرى.
علي: فهلا تفضلت.. فشرحتها
لي.
الفلكي: بكل سرور.. ولك الشكر
الجزيل على أن أتحت لي سماع مثل هذه النصوص العجيبة.
علي: أرجو أن تبسط لي في
شرحك قدر ما استطعت، فليس لي من الخبرة في الفلك ما يمكنني من فهم كل المصطلحات
التي تطرحها.
الفلكي: علي ذلك.. فالقرآن قد
تناول هذه الحقائق الكبرى بكل بساطة.. أنا أذهب هذا المذهب مع طلابي.. لا أحب
التعقيد.. ولا أحب المعقدين.