الفلكي: أجل.. فهذه آية
عظيمة.. إنها تتحدث عن الكون المبني، لا الكون الخاوي الذي نسميه فضاء..
علي: لها نظيرات في القرآن
الكريم.. فهذه حقيقة من الحقائق القرآنية التي كثر ورودها فيه ([31])..
لقد جاءت في سورة الشمس
القسم ببناء السماء، فقال تعالى:﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا
تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)
[31]
انظر: مقالة للدكتور زغلول النجار منشورة على العديد من المواقع ومنها موقع
جريدة الأهرام في العدد الصادر بتاريخ 3 سبتمبر 2001 بعنوان: من أسرار القرآن -
الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزى دلالتها العلمية: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ
الْحُبُكِ). انظر النص الكامل على موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
وانظر:
النسيج الكوني بين العلم والقرآن، أحدث الحقائق الكونية تتجلى في
كتاب الله تعالى، بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل، موقع موسوعة الإعجاز العلمي في
القرآن والسنة.