responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 371
قلت: ولكن الكتاب المقدس لم يذكر ذلك.

قال: أنت تعلم أن الكتاب المقدس لم يحط بكل المعلومات التاريخية، بالإضافة إلى أن القرآن يضيف كثيرا لما ورد في قصصه، ويصحح منه ما لا يراه..

ثم كيف نعتبر الكتاب المقدس هو الحكم، وقد رأيتنا أخطاءه الكثيرة، وتناقضاته اللامحدودة، أفلا يمكن أن يكون هذا من نقصه وتقصيره؟

صمت قليلا، ثم قال: لقد تذكرت..

ذهب إلى الخزانة، وأخرج كتابا، وقال: لقد أجاب محمد عن هذه الشبهة، وأرى أن ما في إجابته كاف عن كل ما قيل.. اسمع..

راح يقرأ: روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله (ص) إلى أهل نجران - وكانوا نصارى - فقالوا: أرأيت ما تقرؤون: يا أخت هارون؟ وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ يعترضون على المغيرة.. قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله (ص) فقال النبي (ص):( ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم؟)

قلت: لدي شبهة أخرى لست أدري مدى صحتها.

قال بنوع من التثاقل: ما هي.. أرجو أن لا تكون مثل أخواتها.

قلت: لقد ذكر القرآن أن السامري هو الذي أضل بني إسرائيل، فقد جاء في الآية:{ قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ }(طه:85) مع أن السامريين لم يجيئوا إلا بعد سبي بابل كما في سفر (1 ملوك 16: 24)

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست