responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 358
قال: أين هذا.. لقد قرأت القرآن.. بل أحفظ الكثير منه، ولم أسمع نصا يحوي هذه الخرافة.

قلت: لو تأملت جيدا لوجدتها واضحة للعيان..إنها في سورة الكهف..

ضحك، وقال: تقصد ما ورد في قوله:{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً) (الكهف:86)، وفيها:{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً) (الكهف:90)؟

قلت: أجل.. فهذا مخالف للعلم الثابت، ذلك لأن الشمس لا تغرب في عين ..

ابتسم، وقال: لقد ذكرتني بحادثة قبل سنوات ترتبط بهذا.

قلت: ما الذي حصل؟

قال: لقد تقدم أحدهم لينال تلك الجائزة بسبب هذا الاكتشاف العظيم.. ولكنه ما إن كاد ينال ما طلبه حتى شعرت بصوته يتغير.. ونبراته ترتجف.. ثم بكى.. وصاح: لا أريدها.. خذوها أنتم.. خذوها أنتم.. لا يمكن لهذه الجائزة أن يأخذها أحد من الناس.. ثم خرج.. ومن ذلك اليوم لم أره.

قلت: لم أفهم القصة.. وما علاقتها بهذا؟

قال: لقد بحثت في السبب الذي جعله يقول هذا.. فوجدته سببا معقولا.. إن الرجل كان صادقا.. ولكنه في نفس الوقت كان محتاجا.. فأراد أن يضحي بصدقه من أجل حاجته، ولكن الله وقاه من ذلك.. لقد أنجاه صدقه.

قلت: دعنا من حديث الرجل.. واذكر لنا ما وجدت أنت.

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 358
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست