وهناك شمجر بن عناة قتل
من الفلسطينيين ستمائة رجل بمنساس البقر (انظر القضاة 3/31). كيف يحصل هذا؟ كيف لم
يهربوا؟ هل انتظر كل منهم دوره!؟
ليست البطولة في القتل
فقط.. هناك بطولة أخرى في الأكل.. لقد ذكر الكتاب المقدس الوجبة الدسمة التي كان
يأكلها سليمان الحكيم كل يوم.. اسمع:( كان طعام سليمان لليوم الواحد ثلاثين
كرسميذ، وستين كر دقيق، وعشر ثيران مسمنة، وعشرين ثوراً من المراعي، ومائة خروف
عدا الأيائل واليمامير والأوز المسمن )( ملوك (1) 4/22 - 23)
وضع يده على رأسه..
وقال: هذا غيض من فيض من بطولات الكتاب المقدس.. فإن شئت المزيد، فعد لتقرأه من
جديد.
سكت قليلا، ثم قال: دعنا
من كل هذه الخرافات، ولنبحث في علوم الكتاب المقدس.. علم الله لابد أن يظهر أثره
في كتابه..
لنبحث في علم الفلك، ذلك
العلم الذي اهتم به السابقون.. ولكنهم وقعوا في خرافات كثيرة بسب إعمال عقولهم
ومخيلاتهم..
لننظر ما يقول كلام الله
الوحيد في هذا.. ولنفتح الكتاب المقدس من أوله.. من سفر التكوين..
فتح الكتاب المقدس، وراح
يقرأ الإصحاح الأول كاملا:( في البدء خلق الله السموات والارض. وكانت الارض خربة
وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه. وقال الله ليكن نور
فكان نور. وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة. ودعا الله النور
نهارا