لنواصل المقارنة بين
القرآن والكتاب المقدس لنرى حظهما من الربوبية:
لقد ورد في سفر آخر:(
فبادرت أبيجال وأخذت مائتي رغيف خبز وزقي خمر، وخمسة خرفان مهيئة، وخمس كيلات من
الفريك ومائتي عنقود من الزبيب، ومائتي قرص من التين، ووضعتها على الحمير ) (
صموئيل (1) 25/18 ).
هل هذه الكلمات التي
كتبها جائع حريص هي كلمات إله؟
ليس هذا فقط.. بل في سفر
الأيام ( (1) 24 - 27 ) قائمة طويلة لوكلاء داود وولاته .. وفي سفر الملوك الأول إصحاحان
كاملان في وصف الهيكل وطوله وعرضه وسماكته وارتفاعه وعدد نوافذه وأبوابه..وتفاصيل
تزعم التوراة أنها المواصفات التي يريدها الرب لمسكنه الأبدي (انظر ملوك (1) 6/1 -
7/51 )
وفي أخبار الأيام الأول
ست عشرة صفحة كلها أنساب لآدم وأحفاده وإبراهيم وذريته (انظر الأيام 1/1 - 9/44 )
ثم قائمة أخرى بأسماء
العائدين من بابل حسب عائلاتهم، وأعداد كل عائلة إضافة لأعداد حميرهم وجمالهم
(انظر عزرا 2/1 - 67 ).. وقوائم أخرى بأعداد الجيوش والبوابين من كل سبط، وعدد كل
جيش (انظر الأيام 23/1 - 27/34 ).
وفي سفر الخروج يأمر
موسى بصناعة التابوت بمواصفات دقيقة تستمر تسع صفحات، فهل يمكن للوحي ينزل بذلك
كله وغيره مما يطول المقام بتتبعه.