نجت من حادث خطير..و( نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها،
فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا العضباء ناقة رسول الله فقالت: إنها نذرت إن
نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله فذكروا ذلك له فقال:(
سبحان الله بئسما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء لنذر في
معصية، ولا فيما لا يملك العبد )([80])
قلت: ولكن القرآن ينص
على أن إبراهيم أمر بذبح ابنه.
قال: تلك قصة أخرى.. وهي
تمتلئ بالمعاني السامية، ومع ذلك لم يحصل فيها أي ذبح.. ولم يكن سببها أي نذر.