دعنا من كل هذا.. ولنذهب إلى القرآن نفسه.. إنه الوثيقة التي
نتهم محمدا بأنه افتراها على الله.. فلنذهب إليها، ولندرسها دراسة موضوعية لنرى
مدى صدق هذا الادعاء..
هل يمكن لرجل أن يفتري
على ربه كلاما يعاتب فيه نفسه بمثل هذا العتاب الشديد:{ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ
الْكَاذِبِينَ } (التوبة:43)
هل يمكن أن يفتري محمد
مثل هذا العتاب:{ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ
يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ }(آل عمران:161)