من أبكار غنمه، ومن سمانها، فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن
إلى قابين. وقربانه لم ينظر. فاغتاظ قابين جداً وسقط وجهه. فقال الرب لقابين لماذا
اغتظت ولماذا سقط وجهك؟ إن أحسنت أفلا رفع؟. وإن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة
وإليك اشتياقها، وأنت تسود عليها. وكلم قابين هابيل أخاه. وحدث إذ كانا فى الحقل
أن قابين قام على هابيل أخيه وقتله. فقال الرب لقابين أين هابيل أخوك فقال لا أعلم
أحارس أنا لأخى؟ فقال ماذا فعلت؟ صوت دم أخيك صارخ إلىَّ من الأرض. فالآن ملعون
أنت من الأرض التى فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك متى عملت الأرض تعود تعطيك
قوتها. تائهاً وهارباً تكون فى الأرض فقال قابين للرب: ذنبى أعظم من أن يحتمل أنك
قد طردتنى اليوم على وجه الأرض، ومن وجهك أختفى وأكون تائهاً وهارباً فى الأرض فيكون
كل من وجدنى يقتلنى فقال له الرب: لذلك كل من قتل قابين فسبعة أضعاف ينتقم منه.
وجعل الرب لقابين علامة لكى لا يقتله كل من وجده. فخرج قابين من لدن الرب وسكن فى
أرض نود شرقى عدن ) (سفر التكوين:4/3-16)