سكت، فاغتنمت فرصة
سكوته، فقلت: لقد ورد في كتبنا المقدسة هذا النص العظيم:( لا تقاوموا الشر، بل من
لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضاً. ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك
له الرداء أيضاً )(متى5: 38).. فأين هذا في كتابه الذي جاء بالجهاد؟
قال: لقد جاء في القرآن:{ وَجَزَاء سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ
لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }(الشورى: 40).. لقد ذكرت هذه الآية العدل والفضل، حتى
لا يعول المجرم على الفضل، فيقدم على إجرامه.