ويبشرهم بأن حافظ القرآن سيكون شخصية مرموقة في الآخرة، بحيث
يشفع في أهله.. لقد قال:( من قرأ القرآن وحفظه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من
أهل بيته كلهم قد استوجب النار)([26])
بل يكرم والداه، وتعلو
منزلتهما، لقد قال:( من قرأ القرآن، وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا يوم القيامة،
ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا - لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟)([27]) .. أتدري ما أثر هذا القول؟
قلت: ما أثره؟
قال: لقد وهب أكثر
المسلمين أبناءهم للكتاتيب ليحفظوا القرآن.. ويضمنوا بذلك من الشفعاء ما يقيهم حر
جهنم.
ليس ذلك فقط.. بل كان
يبشرهم بأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فقد قال:( إن لله أهلين من الناس )
قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال:( هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته )([28])
قلت: ولكني مع ذلك قرأت
حديثا لبعض أصحاب محمد يخبر فيه أنه لم يحفظ القرآن في عهد