قلت: وما وجه الخطورة
فيها.. أليست الكلمات المقدسة كلام الله.. وكلام الله ينبغي أن يسمعه العالم، جميع
العالم، بلغاته المختلفة؟
قال: أجل.. ولكن يسمعون
كلام الله المقدسة، لا كلمات المترجمين المختلطة بأهوائهم.
قلت: هذا كلام عام.. لا
يقبله أي قاض في الدنيا.
قال: فاسمح لي سيادة
القاضي أن أذكر لك من الأدلة ما يدين هؤلاء المجرمين الذين راحوا يتلاعبون بكلام
الله المقدس.
إنهم ـ سيادة القاضي ـ
يغيرون معنى الكلمات، ويقلبونها قلباً حتى لا تؤدي معناها.
إنهم يضعون ترجمات
لكلمات غير موجودة، ويتركون كلمات بلا ترجمة.. ثم هم يترجمون كلمات بغير معناها.
قلت: هذا مثل ذاك..
البينة هي الحكم الذي يحكم بين الخصوم.
قال: لدي بينات كثيرة..
اسمع ما يقول (مزمور: 84 /6):( عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا أيضا ببركات
يغطون مورة ) هذا هو النص الذي ترجموه إلى العربية.