فعّال وغير مباشر فقط على تكوين العقيدة، بل كان أيضاً يصوت
معهم.
ومثل ذلك تحولت قرارات
المجامع الأربعة المسكونية الأخرى بهذه الطريقة إلى قوانين عامة([14]).
قلت: أنت تتهم مجامعنا
المقدسة.
قال: ما أكثر ما تستغلون
القداسة.. وما أكثر ما تستغلنا القداسة.. أجبني.. وكن صادقا في إجابتي.
قلت: أفي شك أنت من ذلك؟
قال: أنا لا أشك في
صدقك.. ولكني أخاف من تهربك.
قلت: لا بأس.. سأكون مع
الحق.. ولو على نفسي.. أو على قومي.
قال: أكبر دليل لكم.. بل
الدليل الوحيد لكم على قدسية أي سفر من الأسفار هو ما أقرته المجامع الكنسية..
أليس ذلك صحيحا؟
قلت: بلى.. هو صحيح..
وهو مفخرة لنا.
قال: فأنتم تعتبرون بذلك
هذه المجامع معصومة في آرائها.. بحيث لا تختار إلا المقدس حقيقة.
قلت: ذلك صحيح.. فهي
معصومة في قراراتها.. ولولا ذلك لأمكننا مناقشتها فيما تختاره.. لقد جاء في وثائق
المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني قولهم:( إن ما تتضمنه وتعرضه الكتب المقدسة من
[14]
انظر المراجع التي تحدثت عن مجمع
نيقيه: ككتاب تاريخ الأمة القبطية، وكتاب ابن البطريق ( نُظُم الجوهر ) الذي ألفه
وحكى فيه تاريخ المجامع، وهو مسيحي طبعاً، وكتاب الروح القدس في محكمة التاريخ،
للمؤلف روبرت كيل تسلر.