إثم
الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون)
وفي ( التثنية
24/16): ( لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان
بخطيئته يقتل)
وفي (إرمياء
31/30): ( بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه)
وفي ( إرميا
32/19): ( الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب
ثمرة أعماله)
وفي ( الأيام
(2) 25/4): ( لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل
واحد يموت لأجل خطيته).
وفي ( حزقيال
18/17): ( فإنه لا يموت بإثم أبيه)
وفي ( التكوين
18/23 - 25): ( أفتهلك البار مع الأثيم، عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة،
أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين باراً الذين فيه، حاشا لك أن تفعل مثل
هذا الأمر: أن تميت البار مع الأثيم، فيكون البار كالأثيم. حاشا لك، أديان كل
الأرض لا يصنع عدلاً)
كما أنكر
المسيح الخطيئة الأصلية بقوله ـ كما في ( يوحنا 15/22 - 24) ـ: ( لو لم آت
وأكلمهم، لم تكن لهم خطيئة، وأما الآن فليس لهم حجة في خطيئتهم... لو لم أعمل
بينهم أعمالاً لم يعملها آخر، لما كانت لهم خطيئة، أما الآن فقد رأوا وأبغضوني)..
إن هذا النص لا يتحدث عن خطأ سابق عن وجوده، بل عن خطأ وقع فيه بنو إسرائيل تجاهه،
هو عدم الإيمان بالمسيح، وليس فيه أي ذكر للخطيئة الموروثة، بل هو ـ كما يبدو ـ لا
يعرف شيئاً عنها.