responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 538
وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) (البقرة)، فقال: (الختم هو الطبع على قلوب الكفّار عقوبة على كفرهم كما قال تعالى: بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) (النساء)

وسئل عن الله عزّوجلّ هل يجبر عباده على المعاصي، فقال: (بل يخيّرهم ويمهلهم حتّى يتوبوا)

قيل له: فهل يكلّف عباده ما لا يطيقون؟ فقال: (كيف يفعل ذلك وهو يقول: وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) (فصلت)

قلت: ولكن ألم تقرأ هذه الآية: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالا مَعَ أَثْقَالِهِمْ (العنكبوت: 13).. وهذه الآية: وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ (النحل: 25)

قال: هاتان الآيتان لا تعارضان النصوص السابقة.. بل هي تؤيدها وتقويها.

قلت: كيف ذلك.. أنا أراهما متعارضتان.

قال: أجبني.. أرأيت لو أن شخصا أخطأ فشرب الخمر أو ارتكب أي معصية.. ألا يحاسب على ذلك؟

قلت: بلى..

قال: أرأيت لو أنه لم يكتف بشربه ولا بمعصيته.. بل راح ينشر المعاصي ويدعو إليها ويستعمل كل الأساليب لذلك، فغر بسببه ناس كثيرون.

قلت: يحاسبون جميعا على ما فعلت أيديهم.

قال: ألا ترى أنه سيتميز عنهم بمزيد من العقاب؟

قلت: بلى.. فهو لم يكتف بأن يعصي.. بل راح يحرض عليها.. وربما كان التحريض أكبر من

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 538
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست