القبائح،
ويأمر بستر العورات، ويبغض الفضائح، ويستر العيوب على عباده وإن كانوا بها
مجاهرين، ويغفر الذنوب مهما عظمت، وإذا ستر الله عبدا في الدنيا ستره يوم القيامة.
ولهذا لا يلجأ
من طلب الستر إلا إليه، وفي الحديث أنه (ص) لم يكن يدع
هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي،
وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي،
وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)([222])