قلت: ما أعظم
تأثير هذا في الإصلاح الاجتماعي.. فحدثني عن غيره.
قال: أليس من
صفات الملك أن يكون حكما بين رعيته إليه ترجع في أحكامها وقوانينها وفصل خصوماتها..
ويكون له في نفس الوقت من العدل ما يحمي به أحكامه من طغيان الجائرين، وتعسف
الظالمين.
قلت: ذلك صحيح..
ولا يستقيم الملك العادل إلا بما ذكرت.
قال: ولذلك،
فإن من أسماء الله الحسنى (الحكم العدل)