وقد ورد في
بعض الآثار الإلهية قوله تعالى: (وعزتي وجلالي، لأقطعن أمل كل مؤمل غيري باليأس،
ولألبسنه ثوب المذلة عند الناس، ولأخيبنه من قربي، ولأبعدنه من وصلي، ولأجعلنه
متفكراً حيران يؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي، وأنا الحي القيوم، ويرجو غيري
ويطرق بالفكر أبواب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني)
قال: لقد ورد
ذكره في القرآن الكريم، فقد قال تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا
تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ
(60)
(العنكبوت)