قلت: فحدثني عن معناه.
قال: من كان له أعداء فإنه يحتاج إلى النصير..
قلت: وهل هناك من لا عدو له.. حتى الإنسان مع نفسه، فإن له عدوا بين جنبيه لا طاقة له بمقاومته.
قال: ولذلك كان الله هو النصير الوحيد الذي ينصرك من كل عدو، ويحفظك من كل بلاء، ويعينك على كل هم.
4 ـ المعطي المعين
قلت: وعيت هذا.. فحدثني عن غيره.
قال: أليس من صفات الملك أن يعطي من احتاج، وأن يعين من ضعف وعجز؟
قلت: أجل.. لا يكمل الملك إلا بذلك.
قال: فالله هو المعطي المعين.. فلا شيء إلا من عطائه، ولا شيء إلا بإعانته.
المعطي:
قلت: فحدثني عن اسمه (المعطي)
قال: لقد ورد ذكره في القرآن الكريم، ففيه:P مَنْ كَانَ يُرِيدُ العَاجِلَةَ عَجَّلنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً (18) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (19) كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ