قال الجواد:
إن الله الذي أرانا هذه الكواكب جميعا، وعلمنا ما تحمله من سموم الموت هو الذي حفظ
لنا الحياة على هذه الأرض.. ولذلك، فإننا عندما نبصرها نقرأ من خلالها اسم الله
(الحافظ) الذي لولاه لأكلتنا أشعة السماء، وابتلعتنا أعاصير الأرض.
قلنا: عرفنا
الاسم السادس.. فحدثنا عن الاسم السابع.
قال: الاسم السابع
هو الفاطر..
قلنا: فحدثنا
عنه.
قال: في يوم
من أيام صحبتنا للجواد خرج بي مع أصحابي إلى حديقة للحيوان.. وهناك أرانا الجمل،
وذكر لنا أن القرآن حظ على النظر إليه وإلى كيفية خلقه، ففيه:P
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ