بشكل
تشبه فيه قارب منفوخاً واسعاً، ولا ينبغي أن ينسى أن درجة الحرارة الوسطية تصل إلى
(-178)درجة مئوية.
أرانا الجواد
كوكبا آخر، وقال: هل ترون ذلك الكوكب؟
قال جاليليو:
أجل إنه (المشتري)، وهو أضخم كواكب النظام الشمسي، واتساعه يعادل 238 مرة
اتساع الأرض.. وهو مثل زحل.. أي أنه كوكب غازي..، وطالما أنه من الصعب أن نميز بين
الجو والسطح على مثل هذا الكوكب فمن الصعب أن نقول ما هي درجة حرارة السطح، لكنها
في أعالي الجو تصل في الغلاف الجوي حوالي (–143
درجة مئوية)
قال الجواد:
فهو مثل إخوانه إذن لا يصلح للحياة.
قال جاليليو:
أجل.. وهو بالإضافة إلى برودته الشديدة يلاحظ في جوه ما يدعى (النقطة الحمراء
العظمى)، وقد لوحظت قبل ثلاثمائة سنة، ويعرفها الفلكيون الآن بأنها عبارة عن نظام
عاصفة ضخمة هائجة في جو المشتري لعدة قرون، وهي من الاتساع بحيث تستطيع ابتلاع
كوكبين بحجم الأرض.
أرانا الجواد
كوكبا آخر، وقال: هل ترون ذلك الكوكب؟
قال جاليليو:
أجل إنه (المريخ).. ومعظمه غاز كربون.. وسطحه في كل الأماكن يطفح بالبثور،
وهي عباة عن ثقوب لفوهات بركانية، أو نتيجة لصدمات النيازك والرياح القوية العاتية
التي تهب عبر السطح حاملة معها عواصف رملية والتي تدوم أياماً وأسابيع متواصلة،
وتتغير درجة الحرارة كثيراً وقد تصل إلى مستويات منخفضة في حدود (–53
درجة مئوية)