قال له جاليليو
مازحا: لا بأس.. فلنسلم أنك تقرأ في هذه الأكوان رسائل الله وأسماء الله.. فهلا
قرأت لنا بعض ما لا نراه من رسائل ربك التي يرسلها عبر ما نراه من هذه الكواكب.
سار بنا
الجواد قليلا أما تلسكوبه الضخم، ثم أرانا كوكبا من الكواكب البعيدة، وقال([205]): أترون ذلك
الكوكب البعيد؟
قال له
جاليليو: أجل.. إنه (بلوتو)، وهو كوكب بارد جداً.. فدرجة حرارته نحو
(-238) درجة مئوية، وله جو لطيف يكون في حالته الغازية فقط عندما يكون أقرب إلى
الشمس في مداره الشبه اهليلجي، أما في الأوقات الأخرى فيصبح جوه كتلة من الجليد.
قال الجواد:
فـ (بلوتو) إذن كرة مغلفة بالجليد.. وهي لا تصلح للحياة([206]).
قال جاليليو:
أجل..
أرانا الجواد
كوكبا آخر، وقال: هل ترون ذلك الكوكب؟
[205] استفدنا المعلومات
الواردة هنا من كتاب (خلق الكون) لهارون يحيى.
[206] الحياة بالمعنى
المتعارف عليه عندنا، وإلا فإن كل شيء حي كما ورد في النصوص المقدسة انظر: (أكوان
الله)