ومن المعاني
التي ذكرها لنا الجواد لهذا الاسم (الإيجاد بعد التقدير على الهيئة المخصوصة)، وقد
قرأ لنا كثيرا من النصوص المقدسة الدالة على هذا المعنى..
ومن ذلك ما
ورد في القرآن عند ذكر نعم الحواس، ففيه: قُلْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى
قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ
نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ(
(الأنعام:46)
ومن ذلك ما
ورد عند ذكر نعمة الليل والنهار: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ
اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ
غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ(71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ
إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا
تُبْصِرُونَ(72) (القصص)