ظهر البشر على
أصحابي جميعا، لكن صاحبنا الدارويني قال: لا بأس.. فحدثنا عن العامل الثالث.
قال الجواد:
العامل الثالث الذي نسف هذه النظرية هو أنّ سّجلات حفريات المتحجرات تبين لنا وجود
مختلف الأحياء دفعة واحدة عكس ما تدعيه نظرية التطور.
قلنا: وضح لنا
هذا.
قال الجواد:
إن هذه النظرية تدّعي أنّ الكائنات الحيّة مختلفة الأنواع نشأت بعضها من بعضها
الآخر، فنوع معين من الكائن الحي من الممكن أن يتحول إلى نوع آخر بمرور الزمن،
وبهذه الوسيلة ظهرت الأنواع المختلفة من الأحياء.
وحسب النظرية،
فإنّ هذا التحول النوعي استغرق مئات الملايين من السنين.
واستناداً الى
هذا الادعاء يجب وجود حلقات وسطى (انتقالية) طوال فترة حصول التحول النوعي في
الأحياء.
قلنا: وعينا
هذا.. فهل أثبتت الحفريات هذه الحلقات؟
قال الجواد:
لا.. لقد أجريت حفريات وتنقيبات كثيرة جداً منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى الآن،
ولكن لم يعثر على أي أثر لهذه (الأشكال الانتقالية)
بل قد أثبتت
المتحجرات التي تم الحصول عليها نتيجة الحفريات عكس ما كان يتوقعه الداروينيون.