قام في ذلك
المجلس، وقال: من الكمالات التي لا مناص منها للكامل أن يكون قادرا لا يعجزه شيء.
قال الباقر:
صدقت.. ولذلك فإن الله هو القادر.. وهو القَدِيرُ.. وهو المقتدر([168]).. قال تعالى
يعرفنا بنفسه:
قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ
الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (آل
عمران:26)، وقال: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى
أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ (يس:81)،
وقال:
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ عَلَى
أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (المعارج:40/41)،
وقال:
وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (المؤمنون:95)
قال
أنكسيمانس: نحن لا تهمنا الدعاوى التي تطلقها النصوص التي تزعم لها القداسة.. بل
نريد الأدلة العقلية.. فأنت تعلم أننا أصحاب عقول.. ولا يمكن أن نترك عقولنا
لنستسلم لأي
القادر: كما قال تعالى:﴿ قُلْ هُوَ القادر على أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً
مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ ( الأنعام: 65)، وقال في أول سورة
القيامة:﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ بلى قادرين على أَن
نُّسَوّىَ بَنَانَهُ ﴾ ( القيامة: 3 ، 4)، وقال في آخر السورة:﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ
بقادر على أَن يُحْيِىَ الموتى ﴾ ( القيامة: 40)
القدير: قال تعالى:﴿ تَبَارَكَ الذى بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُلّ شَىْء
قَدِيرٌ ﴾ ( الملك: 1) وهذا اللفظ يفيد المبالغة في وصفه بكونه قادراً.
المقتدر: قال تعالى:﴿ وَكَانَ الله على كُلّ شَىْء مُّقْتَدِرًا ﴾ ( الكهف:
45) وقال:﴿ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ ﴾ ( القمر: 55)