responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 363
من كدره([167]).

قام في ذلك المجلس، وقال: من الكمالات التي لا مناص منها للكامل أن يكون قادرا لا يعجزه شيء.

قال الباقر: صدقت.. ولذلك فإن الله هو القادر.. وهو القَدِيرُ.. وهو المقتدر([168]).. قال تعالى يعرفنا بنفسه: قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (آل عمران:26)، وقال: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ (يس:81)، وقال: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (المعارج:40/41)، وقال: وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (المؤمنون:95)

قال أنكسيمانس: نحن لا تهمنا الدعاوى التي تطلقها النصوص التي تزعم لها القداسة.. بل نريد الأدلة العقلية.. فأنت تعلم أننا أصحاب عقول.. ولا يمكن أن نترك عقولنا لنستسلم لأي


[167]الملل والنحل3/125-126.

[168] الأسماء الدالة على قدرة الله كثيرة منها:

القادر: كما قال تعالى:﴿ قُلْ هُوَ القادر على أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ ( الأنعام: 65)، وقال في أول سورة القيامة:﴿ أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ بلى قادرين على أَن نُّسَوّىَ بَنَانَهُ ﴾ ( القيامة: 3 ، 4)، وقال في آخر السورة:﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ بقادر على أَن يُحْيِىَ الموتى ﴾ ( القيامة: 40)

القدير: قال تعالى:﴿ تَبَارَكَ الذى بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُلّ شَىْء قَدِيرٌ ﴾ ( الملك: 1) وهذا اللفظ يفيد المبالغة في وصفه بكونه قادراً.

المقتدر: قال تعالى:﴿ وَكَانَ الله على كُلّ شَىْء مُّقْتَدِرًا ﴾ ( الكهف: 45) وقال:﴿ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ ﴾ ( القمر: 55)

نام کتاب : الباحثون عن الله نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 363
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست