على
أصول الإيمان ؛ لتقود النّاس للحقّ الغائي؛ وهو معرفة الربّ وعبادته، وإنجاز وعد
الله لمن أطاعه، وإنفاذ وعيده فيمن عصاه.
قال بعض
الحاضرين: فما الأسماء المشيرة إلى هذه المعاني التي ذكرتها؟
قال مؤمن
الطاق: كل أسماء الله تشير إلى ذلك.. كاسم الحميد، والرّشيد، والجميل..
فهذه الأسماء الثلاثة تدلّ على كمال ذات الربّ وصفاته ؛ وأنّ له من الأفعال
أجملها، وأرشدها، وأحمدها، وهذا يحيل أن يكون في شيء من أفعال الله ـ تعالى ـ عبث
أو سفه.
وكاسم الحقّ
والحكيم ففيهما دلالة واضحة على نفي العبث في الخلق، واستحالته.