قال: لا..
كلنا مسلمون.. نحن وهم.. نحن اختلفنا في بعض المسائل.. ولنا من الأدلة ما نرى أنه
قطعي.. ونحن نستند إليه.. ولهم كذلك من الأدلة ما يرون قطعية.. ومن الحرج العظيم
أن نلزمهم بما نراه من آراء.
قلت: ألست
تبدعهم؟
قال: أنا مبلغ
عن الله.. وداعية إلى الله.. لا قاض.. ولا ديان.. الله تعالى هو القاضي، وهو
الديان الذي يحكم بيننا كما يحكم بين الخلائق جميعا فيما اختلفوا فيه.
[116] لا نريد بالمعتزلي
هنا الفرقة المعروفة.. إنما ذكرنا هذا هنا من باب السخرية من القضايا التي فرقت
الأمة مع كونها لا تستحق كل ذلك العناء.