قال: أجل..
لقد استغرق مني ذلك كل وقتي.. بل لأجله رحلت إلى بلاد إسلامية متعددة..
قلت: فما
وجدت؟
قال: إن شئتم
الصراحة.. لم أجد دينا من الأديان يحمل تعظيما لله وتقديسا له مثل دين المسلمين.
قلت: فحدثنا
عما وجدت.
قال: لقد رأيت
المسلمين يقدسون الله تقديسا عظيما.. بل إن الأمر يصل بهم إلى تقديس كل ما يضاف
إلى الله.. فيتحرزون أشد الاحتراز من كل كلمة يطلقونها على الله.
قال بعض من
كان معنا: فحدثنا عن أقوال المسلمين في هذا، فإنا نرى لهم حكمة كبيرة، ومعارف
عظيمة.
قال: قبل أن
أحدثكم عن ذلك أحدثكم حديث ذلك، فلا يؤخذ العلم إلا من مصادره.
قلنا: فحدثنا.
قال: لقد كان
من أوائل المدن التي زرتها من بلاد المسلمين بلدة يقال لها (قم)، وبما أنها كانت
حافلة بالعلم والعلماء، والمقدسين والمطهرين، فقد كان الكل يطلق عليها (قم
المقدسة)
وقد تشرفت
بالجلوس إلى كثير من حلقات العلم فيها.. وهي حلقات تقام في كل مكان.. في المدارس
والمساجد.. بل وفي الأسواق وأمام البيوت.. وسأذكر لكم الآن بعض ما بقي عالقا من
تلك المجالس المباركة التي شرفني الله بالجلوس فيها.
وقبل أن أذكر
لكم ذلك أذكر لكم النتيجة العامة التي وصلت إليها.. فالكلام لا يحسن ولا