responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فقه الموظفين نویسنده : --    جلد : 1  صفحه : 4

ومن جانب آخر نجد النبي يعلم أمته أن عمل الإنسان بيده مما يشرفه، فهو أزكى الكسب وشأن الأنبياء ولذا نجده يقول:

ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده، وفي رواية: كان لا يأكل إلا من عمل يده([3])

وفي هذا إظهار لشرف العمل، وأنه سبيل أنبياء الله الكرام، ويؤكد التوجيه النبوي حرص الإسلام على كرامة العامل، ويربيه على أن يكون فعالا منتجا، لا مِنَّة للناس عليه

إن هدف العمل في الإسلام ليس كسب المال فقط، ففضلا عن معانيه التعبدية، فإن من غاياته تحقيق الأمن الاجتماعي بين الناس، وهذا يؤدي إلى التوازن النفسي على مستوى الفرد والجماعة، وكم من مجتمعات بلغت الغاية في الكسب المادي، ولكن أفرادها ظلت حياتهم مملوءة بالقلق والخوف والوحدة والشعور الحاد بالغربة القاتلة، وكأنها تعيش في غابة مملوءة بالوحوش الكاسرة، لذا نجد علاقات طردية بين العمل الصالح -والذي من وراءه بسط الرزق- والتوازن الاجتماعي.


[3] ميزان الحكمة ج9 ص24.

نام کتاب : فقه الموظفين نویسنده : --    جلد : 1  صفحه : 4
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست