responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فقه الموظفين نویسنده : --    جلد : 1  صفحه : 5

وتمت ترجمة التوجيهات النبوية في المواقف العملية للرعيل الاول، فقد كانت الثلة الطيبة التي عاصرت النبي الاعظم (ص) عمال أنفسهم…، وعندما كان بعض الصحابة المؤمنين يعرض على أخيه أن يشاطره نصف ماله، كان يدعو له بالبركة، ثم يقول: دلوني على السوق، فلا يرضى إلا أن يكون العمل الجاد المشرف هو المقابل للإيثار العظيم الذي بادره به أخوه، ولقد ربى النبي (ص) أصحابه على مبدأ عظيم: اليد العليا خير من اليد السفلى ابدأ بمن تعول([4])

ونظراً لخطورة العمل وأهميته في الإسلام فقد ذمّ تارك العمل وتوعده بعدم استجابة دعائه في طلب الرزق

وهذا ما حذر منه أئمة أهل البيت (علیهم الاسلام) شيعتهم، فعن علي بن عبد العزيز قال: قال أبوعبد الله : (ما فعل عمر بن مسلم؟ قلت: جعلت فداك أقبل على العبادة وترك التجارة فقال: ويحه أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له دعوة؟! أن قوما من أصحاب رسول الله (ص) لما نزلت: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) أغلقوا الابواب وأقبلوا على العبادة وقالوا: قد كفينا، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فأرسل إليهم فقال: ما حملكم على ما صنعتم؟! قالوا: يا رسول الله تكفل الله عز وجل بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة فقال: إنه من فعل ذلك لم يستجب


[4] مستدرك الوسائل ج7 ص194.

نام کتاب : فقه الموظفين نویسنده : --    جلد : 1  صفحه : 5
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست