نام کتاب : ادلة احمد الحسن في الميزان نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 50
والمتتبع لسيرة احمد اسماعيل يجد أنه
لا يدعو الى الامام المهدي بل يدعو الى نفسه.
ما
معنى (ولا يحل لمسلم ان يلتوي عليه)؟
المراد
من هذه العبارة: ان اليماني بما انه يدعو الى الامام المهدي )) فلا يحل لاحد ان يحاربه بسبب هذه الدعوة وبسبب انه فرد من افراد
اهل الحق ويدعو إليه، وهذه العبارة لا دليل فيها على وجوب إتباعه.
لان
الواضح من الروايات ان اليماني ليس صاحب دعوة بل هو قائد عسكري، وهذه العبارة كما
أنها لا تدل على وجوب نصرة اليماني وانما حذرت من مقاتلته، فاذا قلت زيد مؤمن لم
يجز لك قتاله ولكن لا دلالة فيه على وجوب نصرته.
وهنا
قد يتوجه سؤال حاصله: إذا كان اليماني يدعو الى الحق فكيف لا تجب نصرته؟
وجوابه:
ان الوجوب والحرمة هي من الموارد الشرعية فقد ينصر أحدنا اليماني لكنه يتعرض للقتل،
فلابد ان يكون وجوب نصرته مبني على دليل صحيح وتام لا على رواية ضعيفة السند كهذه
الرواية.
نام کتاب : ادلة احمد الحسن في الميزان نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 50