نام کتاب : الحکمة من بلاء و الموقف المنه نویسنده : الشیخ مقداد الربیعي جلد : 1 صفحه : 30
وقال الراغب الأصفهاني: وإذا قيل: ابْتَلَى فلان كذا وأَبْلَاهُ فذلك يتضمن أمرين: أحدهما تعرّف حاله والوقوف على ما يُجهل من أمره، والثاني ظهور جودته ورداءته، وربما قصد به الأمران، وربما يقصد به أحدهما، فإذا قيل في الله تعالى: بلا كذا وأبلاه، فليس المراد منه إلاّ ظهور جودته ورداءته، دون التعرف لحاله، والوقوف على ما يجهل من أمره، إذ كان الله علّام الغيوب، وعلى هذا قوله عزّ وجل: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ([48]).
الزبدة: لا يكون الابتلاء إلاّ بعمل وتكليف؛ وهو على ثلاثة أقسام؛ كالآتي.
[48] المفردات (ت: صفوان الداودي): 146. دار القلم، دمشق.
نام کتاب : الحکمة من بلاء و الموقف المنه نویسنده : الشیخ مقداد الربیعي جلد : 1 صفحه : 30