نام کتاب : الحکمة من بلاء و الموقف المنه نویسنده : الشیخ مقداد الربیعي جلد : 1 صفحه : 124
فيقول: بل شكرتك يا ربّ، فيقول: لِمَ تشكرني إذ لم تشكره، ثمّ قال: أشكركم لله أشكركم للناس»([282]).
لذا فإنّ إحياء روح الشكر في المجتمع وتقديمه إلى مستحقّيه وتقديرهم وحمدهم وثنائهم على خدمتهم في طريق تحقيق الأهداف الاجتماعية بعلمهم ومعرفتهم وإيثارهم واستشهادهم، هو عامل مهمّ في حركة ورُقيّ المجتمع.
الثاني: يصيب الكثير منّا الغرور فيما لو أنعم علينا الحق سبحانه وتعالى بنعمة، ونحسب ذلك استحقاق لنا لا فضلاً منه تعالى، وفيما لو ابتلانا الله تبارك وتعالى ببلية ما نُحمل المسؤولية تماماً لله سبحانه، حتى إن بعضهم – والعياذ بالله - يتجاسر على مقام الحق ويعتبره ظالماً له ومعتدياً عليه، وقد يصل الأمر إلى ترك العبادة والصلاة!!
فيحسب الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعمة أن ذلك إكرام إلهي، له أن يفعل بها ما يشاء فيطغى ويكثر الفساد، وإذا أمسك وقدر عليه رزقه حسب أنه إهانة إلهية فيكفر ويجزع.