responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 174
قال: «يا عليّ صليت العصر» قال: لا قال: «اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك فرد عليه الشمس» فردها عليه فصلى وغابت الشمس([257]).

أقول: إسناده مقبول حسن، فإسحاق وثقه ابن حبان، وسويد إمام حافظ احتج به مسلم، لكن أخذ عليه التغير بأخرة. والمطّلب وثقه أحمد بن حنبل وابن معين وابن أبي شيبة والعجلي وابن حبان، وقال أبو داود: لا بأس به صالح، لكن قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتجّ به، وضعف حديثه الواقدي. وأمّا إبراهيم فقد وثقه ابن حبان وقال: شيخ، ولم يُطعن بشيء، فانظر تراجمهم في تهذيب ابن حجر.

الإسناد الثاني: بنت محمد بن جعفر الطيار ، عن أسماء

أخرج الإمام السنّي الكبير الطحاوي الحنفي قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثني محمد بن موسى، عن عون بن محمد، عن أمه أم جعفر، عن أسماء ابنة عميس، أنّ النبي صلّى الظهر بالصهباء ثمّ أرسل علياً عليه السلام في حاجة فرجع، وقد صلى النبي العصر، فوضع النبي رأسه في حجر عليّ فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال النبي: « اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيك فرد عليه شرقها » قالت أسماء فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال وعلى الأرض، ثمّ قام عليّ فتوضأ وصلى العصر، ثم غابت وذلك في الصهباء في غزوة خيبر([258]).

وأخرجه الطبراني (360هـ) قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، ثنا أحمد بن صالح، ثنا محمد بن أبي فديك، أخبرني محمد بن موسى الفطري به مثله.


[257] الذرية الطاهرة الدولابي: 91، رقم: 164. الدار السلفية الكويت، ت: سعد الحسن. وتلخيص المتشابه (الخطيب البغدادي) 1: 225. دمشق، ت: سكينة الشهابي.

[258] مشكل الآثار (ت: شعيب الأرنؤوط) 3: 94. رقم: 1068. الرسالة.

نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست