نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 68
ساعة ، وتشاولوا بالرماح ، ثمّ صاروا إلى السيوف، فاقتتلوا أشد القتال ، إلى أن ذهب ثلث الليل.
وقُتِل أهلُ الشام تحت كلّ حجر ، وهرب من هرب منهم، وقُتِلَ عبيد الله بن زياد، والحصين ابن نمير في المعركة ، وبعث بالرؤوس إلى المختار، فبعث برأس عبيد الله بن زياد، وبرأس الحصين بن نمير ، وستة نفر من رؤسائهم مع خلاد بن السائب الخزرجي ، فقدم بها المدينة يوماً إلى الليل ، ثمّ خرج بها إلى ابن الزبير ، فنصبها على ثنية الحجون ([64]).
وجعل ابن الزبير يسأل خلاد بن السائب عن التقائهم وقتالهم ، فيخبره ، فقال: فكيف رأيت مناصحة المختار؟!. فقال: رأيته على ما يحب أمير المؤمنين ، يدعو له على منبره ، ويذكر طاعتك ، ومفارقة بني مروان .
ورجع المختار ومن معه إلى الكوفة ، وكتب إلى ابن الزبير يخدعه ويخبره أنّه إنّما يقوم بأمره ، ويسكنه حتى يمكنه ما يريد.