responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 59

فبعث المختار إلى عبد الله بن جعدة: أن أحمل على من يليك، فحمل فكشفهم حتى انتهوا إلى مصعب، فجثى على ركبتيه، ولم يكن فراراً، ورمى بأسهمه، ونزل النّاس عنده فقاتلوا ساعة ثمّ تحاجزوا، وحمل المهلب ، فحطم أصحاب المختار حطمة منكرة ، فكشفهم وقتل محمد بن الأشعث وعامة أصحابه.

وتفرق أصحاب المختار، وجاء هو حتى دخل قصر الكوفة ، فحُصِر هو وأصحابه، فكانوا لا يقدرون على الطعام والشراب إلاّ بحيلة، وكان يخرج هو وأصحابه فيقاتلون قتالاً ضعيفاً، وكانت لا تخرج له خيل إلاّ رميت بالحجارة من فوق البيوت، وصب عليهم الماء القذر، وصار المختار وأصحابه يشربون من البئر ، فيصبون عليه العسل ، ليتغير طعمه.

ثمّ أمرَ مصعب أصحابه فاقتربوا من القصر ثمّ دخلوه، فقال المختار لأصحابه: ويحكم، إنّ الحصار لا يزيدكم إلاّ ضعفاً، فانزلوا بنا نقاتل لنقتل كراماً، والله ما أنا بآيس إن صدقتموهم أن ينصركم الله. فتوقفوا عن قبول قوله فقال: أما أنا فو الله لا أعطي بيدي.

ثمّ أرسل إلى امرأته أم ثابت بنت سمرة بن جندب، فأرسلت إليه بطيب كثير، فاغتسل وتحنّط ، ووضع ذلك الطيب على رأسه ولحيته، ثمّ خرج في تسعة عشر رجلاً، فقال لهم: أتؤمنونني وأخرج إليكم؟!.

نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 59
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست