responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 151
قلت: أمّا بعد ، فو الله ما كنتم أقرب قريش إلينا قرابة ، فنحبّكم على قرابتكم ، ولكن كنتم أقرب قريش إلى نبينا قرابة ؛ فلذلك أحببناكم على قرابتكم من نبيّنا.

فما زال بنا الشين في حبّكم ، حتى ضربت عليه الأعناق ، وأبطلت الشهادات ، وشردنا في البلاد ، وأوذينا ، حتى لقد هممت أن أذهب في الأرض قفرا ، فأعبد الله حتى ألقاه ، لولا أن يخفى علي أمر آل محمد.

وحتى هممت أن أخرج مع أقوام شهادتنا وشهادتهم واحدة ، على أمرائنا، فيخرجون فيقاتلون ونقيم.

قال : وقد كانت تبلغنا عنك أحاديث من وراء ، فأحببت أن أشافهك للكلام ، فلا أسأل عنك أحداً ، وكنت أوثق النّاس في نفسي ، وأَحَبَّه إليّ أن أقتدي به.

فأرى برأيك وكيف ترى المخرج. أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم.

قال: فحمد الله محمد بن عليّ ، وأثنى عليه ، وشهد أن لا إله إلا الله ، وشهد أن محمداً عبده ورسوله ثمّ قال:

«أمّا بعد ؛ فإيّاكم وهذه الأحاديث ، فإنّها عيب عليكم، وعليكم بكتاب الله تبارك وتعالى ؛ فإنّه به هدي أولكم ، وبه يهدى آخركم، ولعمري لئن أوذيتم لقد أوذي من كان خيراً منكم.

نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست