نام کتاب : جدالٌ بالأحسَنِ معَ أَحمد الحسَن نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 78
وأمّا قياس ما جاء به البصري على قوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي
رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا
بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ }([96]) فباطلٌ ، ذلك أنّ نبوة الخاتم
لم تستند إلى مجرد ورود اسم أحمد في بشارة عيسى بنبينا فحسب ، بل بالمعاجز التي
عبّرت الآية عنها بـ البينات ، والقرينة الدالة على أنّ المقصود بالبينات هو
المعاجز هي : قالوا هذا سحر مبين وعليه : فقول عيسى : (مبشراً
برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد) لا يندرج ضمن النص الذي تثبت به حجية النبي الأعظم
، بل هو تبشير من عيسى بنبينا (صلى الله عليهما وعلى آلهما ) .
ولب القول في نقد المقدمة الأخيرة :
إنّ أحمد اسماعيل يزعم أنّه هو المقصود بالأسم الوارد في خبر الطوسي
( أحمد ) ولا شيء يدلّ على صحة ادعائه هذا سوى ادعائه ، هذه هي خلاصة الحقيقة بلا
لفٍّ ودوران !
نام کتاب : جدالٌ بالأحسَنِ معَ أَحمد الحسَن نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 78