responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سفارة البدعة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة    جلد : 1  صفحه : 79
الإخبار والإقرار فلما أفلت قال للأصناف الثلاثة من عبدة الزهرة والقمر و الشمس: يا قوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما أنا من المشركين وإنما أراد إبراهيم بما قال أن يبين لهم بطلان دينهم، ويثبت عندهم أن العبادة لا تحق لما كان بصفة الزهرة والقمر والشمس، وإنما تحق العبادة لخالقها وخالق السماوات والأرض، وكان ما احتج به على قومه بما ألهمه الله عزو جل وآتاه، كما قال عز وجل: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه . فقال المأمون: لله درك يا بن رسول الله

وأخرج العياشي عن حجر قال أرسل العلا بن سيابة يسئل أبا عبدالله (ع) عن قول ابراهيم (ع) هذا ربى وانه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك، قال: لم يكن من ابراهيم شرك انما كان في طلب ربه وهو من غيره شرك([69]).

تفسير الشيخ الطوسي للآية:

ذكر الشيخ الطوسي في تفسيره، ان ابراهيم لم يقل ما تضمنته الآيات على وجه الشك ولافي زمان مهلة النظر بل كان في تلك الحال عالما بالله وبما يجوز عليه، فانه لا يجوز ان يكون بصفة الكوكب، وانما قال ذلك على سبيل الانكار على قومه والتنبيه لهم على ان ما يغيب وينتقل من حال إلى حال لا يجوز ان يكون إلها


[69] تفسيرالعياشي الجزء 1 صفحة 278.

نام کتاب : سفارة البدعة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست