واستثنى الذين صبروا من الانسان، لأنه في معنى الجمع كما قال والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات([67]).
ثم يقول:
لما وصف الله تعالى الانسان بالصفات المذمومة استثنى من جملتهم من لا يستحق الذم، لان الانسان عبر به عن الناس، فهو لعموم الجنس، كما قال (إن الانسان لفي خسر ألا الذين امنوا) ([68]).
فهل كان أمير المؤمنين برأي أحمد إسماعيل في خسر وهو القائل لما ضربه اللعين ابن ملجم:
(فزت ورب الكعبة) فكأن لسان حال أحمد إسماعيل يخاطب عليا بقوله:
كلا يا علي إنك لفي خسر شئت أو أبيت.
الشاهد الثاني:
اتهامه لسيد الشهداء الإمام الحسين (ع) بأن فيه شائبة الشك والشرك: