نام کتاب : إشکال الامامیة فی نصوص نهج البلاغة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 80
فيه الجنبة الملكية البشرية وبها يتصل
بالخلق ومقابل الجنبة الملكوتية الإلهية، والتي من خلالها يتصل بالخالق. وللجنبتين
أشار الحق في سورتين - الكهف وفصلت - آمراً نبيه الكريم 9:
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ)[89].
وملخص الكلام في الجواب المضموني في
نقطتين:
الأولى: الجواب النقضي بآيات مشابهة للنص
المُعتَرض به مضموناً، وما يقال فيها يقال فيه حذوَ القذة بالقذة، منها: قول يوسف:
(وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسـِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا
رَحِمَ رَبِّي)[90].
ومنها: قوله (قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ
اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي)[91].
الثانية: الجواب الحلّي وحاصله: إن كلام
النهج مطابق لعقيدة الشيعة في العصمة تمام المطابقة، فإن عقيدتنا في العصمة إنها
لطف من الله لولاه ما كان