ب ـ وأما الاقتراني ففي قياسين مترتبين:
1ـ طاعة أولي الأمر عين طاعة الرسول.
2ـ طاعة الرسول مطلقة.
فطاعة أولي الأمر مطلقة.
ثم نأخذ النتيجة ونضعها صغرى في قياس آخر فنقول:
1ـ طاعة أولي الأمر مطلقة.
2ـ وكل من كانت طاعته مطلقة فهو معصوم.
فأولو الأمر معصومون.
في ختام الفصل الثاني نشير إلى أنه حيث ثبتت الإمامة تثبت العصمة وحيث ثبتت العصمة يثبت انحصار طريق معرفة الإمام بالنص عليه بيان ذلك: