وبلغة القياس المنطقي:
يمكن صياغة ما تقدم بقياس منطقي استثنائي واقتراني:
أـ أما الاستثنائي، فباستثناء نقيض التالي لينتج نقيض المقدم على حد قوله تعالى: )لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا([51].
حاصله:
لو لم يكونوا معصومين لما كان النبي معصوماً والتالي باطل فالمقدم مثله في البطلان.
أو قل: لو لم يكونوا معصومين للزم التضاد والتالي باطل فالمقدم مثله وهو موجب للعصمة العملية.
[50])مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير، ج10، ص113، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
[51]) سورة الأنبياء: 22.