نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 50
وعليه يأتي
دور أخذ النتيجة بعد الربط بين المقدمات وهي كالتالي:
للنبي منصب الطاعة وهو خارج عن حريم ودائرة النبوة
والرسالة، وهذا المنصب هو ما نصطلح عليه بالإمامة، فكل ما دل على وجوب طاعته طاعة
مطلقة فهو دال على زعامته وقيادته وهذا المنصب بعينه ثابت لأولي الأمر..
نعم ما ذكرناه اقتضاء في أولي الأمر لأن
يؤدوا هذا الدور ويبقى تحققه فعلاً وخارجاً مرهون بتوفر الشـروط ـ والذي منها
انصياع الناس وانقيادهم لهم ــ وانتفاء الموانع.
هذا وإنّ عدم التسليم بما سلف تترتب عليه
المفاسد التالية:
أولاً: استدراك وزيادة الآيات الدالة على
لزوم الطاعة المطلقة إذ في وجوب طاعته فيما يؤديه ويبلغه عن الله كنبي ورسول كفاية
)وَمَا
أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ
إِذْ ظَلَمُوا
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 50