نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 49
وبالرغم
من وجود الأقوى معنى والأصرح دلالة في نصوص القرآن كـ: )النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ([44]، بيد أنا
اخترنا النَصَين أعلاه لتناسبهما والبحث.
ويمكننا أن نخلص إلى قاعدة مفادها:
كل آية دلت على وجوب الطاعة المطلقة للرسول
فهي تدل على إمامته.
المقدمة الثالثة: طاعة أولي الأمر
من سنخ طاعة الرسول.
بما أنَّ الآية الكريمة قرنت طاعة أولي
الأمر بطاعته ووحّدت بين الطاعتين بدليل العطف الذي يقتضـي وحدة العامل (الطاعة)،
فإنّ طاعة كل من (الرسول وأولي الأمر) واحدة ومن سنخ فارد ونوع واحد بلا تمييز أو
امتياز.