responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 51
أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّابًا رَحِيمًا([45].

والأصل هو التأسيس لا التأكيد، مع إننا نجد كثرة كاثرة في تلكم الآية مع تعدد في الأسلوب ووحدة في المعنى.

ثانياً: عدم وجوب طاعة النبي (ص) خارج ما يمليه منصب الرسالة من بيان الأحكام والتشريعات.

ثالثاً: لغوية تعدد لفظ الطاعة في الآية وإعادة ذكرها مع الرسول وهو باطل جزماً، لأن طاعة الله تتحقق في امتثال شريعته من أوامر ونواهٍ المبلغة بواسطة نبيه، وأما طاعة الرسول فتتحقق بالانقياد له من موقع الإمامة والقيادة وإلا فطاعته في تبليغاته عن الله هو مفاد طاعة الله، ولهذا قال تعالى: )مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله([46].


[45]) سورة النساء: 64.

[46]) سورة النساء: 80.

نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست