responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 48
ونحتاج في هذه المقدمة إلى ما يثبت وجوب طاعته في منصبه الأول النبوة والرسالة وكذلك ما يبين وجوب أطاعته في منصبه الآخر أعني إمامته وقيادته.

أما ما دل على وجوب الأخذ والتسليم لما يُبَلِّغه النبي (ص) عن الله سواء فيما بلغه عن ربه وكان لفظه ومعناه من الله (القرآن الكريم)، أو فيما يبلغه عن الله معنىً لا لفظاً (السنة المطهرة) كل على حد سواء:

أما ما دل على وجوب إطاعته (ص) في إمامته ورئاسته وقيادته فنشير إلى أنموذجين:

الأول: وحدة الطاعتين وهو قوله تعالى: )مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا([42].

الثاني: الآية التي نحن بصدد بحثها أعني قوله تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولي الأمر مِنْكُمْ([43].


[42]) سورة النساء: 80.

[43]) سورة النساء: 59.

نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست